علاء الدين مغلطاي

327

إكمال تهذيب الكمال في أسماء الرجال

تحدثت فهم بعض الفصاحة ، فقال لي من أنت ؟ فقلت : ابن الماجشون : فقال لي : أطلب العلم فإن معك حذاءك وسقاك . وعن ابن وضاح عن سعيد بن منصور قال : سمعت عبد الملك يملي على ابنه عبد العزيز جواب " كتاب سحنون " في مسائل كتب بها إليها ، وذكر سحنون في الكتاب : قد علمت انقطاعي إليك وحدثت أشياء من هذا الكلام في التشبيه والقرآن ، فأجبني فيها فقد اختلف أهل بلدنا عندنا ، فأملى عليه : من عبد الملك بن الماجشون إلى سحنون بن سعيد ، سلام عليك ، فإني أحمد إليك الله الذي لا إله إلا هو ، أما بعد . فإنك سألتني عن مسائل ليست من شأن أهل العلم والعلم بها جهل ، فيكفيك ما مضى من صدر هذه الأمة ، فإنهم اتبعوا بإحسان ولم يخوضوا في شيء من هذا ، وقد خلص الدين إلى العذراء في خدرها فما قيل لها كيف ولا أين ، [ ق 30 / أ ] فاتبع كما اتبعوا واعلم أنه العلم الأعظم ، لا يشاء الرجل أن يتكلم في شيء من هذا فيكفر ، فيهوي في نار جهنم . وفي " معجم المرزباني " : قال الزبير بن بكار : كان يفاخرني بشعره وشعري . وفي كتاب " التعريف بصحيح التاريخ " : كان فقيها فصيحا ، وكان يجلس بعدما ذهب بصره فيقول : سلوني معضلات المسائل . 3354 - ( ع ) عبد الملك بن عمرو القيسي ، أبو عامر العقدي البصري ، والعقد صنف من الأزد ، وقال ابن منجويه : عبد الملك بن عمرو بن قيس . ذكره ابن سعد في " الطبقة السابعة " وقال : هو مولى بني قيس بن ثعلبة ، مات بالبصرة سنة أربع ومائتين ، وكان ثقة .